إحاطة.. و رسالةإلى السيد رئيس الحكومة
سلام تام بوجود مولانا الإمام أدام الله له العز و التمكين.
و بعد ،
لا شك ، أنكم و أنتم على رأس حكومة مملكتنا الشريفة ، تعلمون علم اليقين أن الأمن و الإستقرار نعمة أنعم الله بها على هذا البلد ، و أن تحقيق الأمن و محاربة الجريمة من مدخلات التنمية الإقتصادية و الإجتماعية . و أن وراء ذالك رجال و نساء قوات الأمن العمومي و من بينهم موظفي السجون ، الذين آلوا على أنفسهم حماية الوطن و المواطن ، و يعملون ليل نهار ، من أجل أن ينعم الجميع بنعمة الأمن و الإستقرار .
و كما تعلمون ، سيادة رئيس الحكومة الموقر ،أن المنظومة الأمنية ، و نظام العدالة الجنائية ، لا تكتمل أدوارهما إلا بالعمل الجبار الذي يقوم به رجال و نساء المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في تنفيذ الأحكام القضائية السالبة للحرية من جهة أولى، و حفظ أمن المؤسسات السجنية و سلامة ساكنتها من جهة ثانية ، و تحقيق أمن المجتمع و محاربة الجريمة من جهة ثالثة.
سيادة رئيس الحكومة ،
لكل هاته الأدوار التي يقوم بها أطر و موظفي سجون المملكة الشريفة ، و جسامة المهام التي يؤدونها ، و هم يعيشون في بيئة مغلقة ، و أقل ما يقال عنها ، أنها بيئة مليئة بالخطر ، و تتطلب درجة عالية من الحس الأمني و التأهب ،إضافة إلى مهمة أكثر نبلا ، و هي العمل على تحسين سلوك السجناء و العمل الجاد و المسؤول على إعادة إدماجهم في المجتمع كأفراد صالحين ، و يساهمون في تحقيق التنمية الإجتماعية و الإقتصادية.
لكل ذالك ، سيادة رئيس الحكومة ، و اعترافا بأدوار هذه الفئة من موظفي الأمن و العدالة الجنائية ، نحيط سيادتكم ، بأهمية العناية بها ، و اتخاذ القرارات المناسبة من أجل تحسين وضعيتها الإجتماعية و المهنية .
و حيث نحيط سيادتكم ، أن أهم مطالب موظفي سجون مملكتنا الشريفة يمكن تحديد أهمها في الآتي :
1 . تحقيق المماثلة في الأجور على غرار باقي القطاعات الأمنية المشابهة ،
2. إصلاح منظومة الترقي ،
3 . التمكين من التعويض عن السكن ،
4. الرفع من التعويض عن الأخطار ،
5. الرفع من التعويض عن التأهيل ،
6 . التعويض عن أعباء المهام الليلية ،
7 . التعويض عن حمل السلاح الوظيفي ،
8 . الرفع من نسبة التأطير و ذلك بتخصيص مناصب مالية كافية .
9 . الرفع من المساحة الإيوائية ، و ذالك من خلال بناء سجون عصرية و حديثة.
و تقبلوا سيادة رئيس حكومة المملكة الشريفة ، كامل الإحترام و التقدير الذي يليق بمقامكم.
و السلام
عدنان رفاق

تعليقات
إرسال تعليق