ولي العهد مولاي الحسن ينتقل إلى العيش في قصر سلا
حصلت تغييرات كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة على مستوى إقامة كل من الملك محمد السادس وولي العهد الأمير مولاي الحسن ويبدو أن المخزن أصبح يكرس رجوعا إلى بعض التقاليد المرعية في إقامة الملوك والأمراء، وهي التقاليد التي تمت خلخلة بعض منها بعد اعتلاء الملك الجديد العرش.أولى هذه التغييرات ظهرت بعدما قرر محمد السادس، منذ أسابيع فقط، الإقامة لأول مرة في القصر الملكي بالمشور بالرباط، بينما انتقل ولي العهد مولاي الحسن من العيش في الإقامة الملكية دار السلام إلى الإقامة الملكية المتواجدة في مدينة سلا، وهي الإقامة نفسها المعروفة ب”إقامة ولي العهد”، وهي التي أطلق عليها هذا الاسم منذ كان يسكنها محمد السادس عندما كان وليا للعهد تورد “الأيام”.
فمحمد السادس لم يسكن أبدا القصر الملكي بالرباط، عكس والده الحسن الثاني وجده محمد الخامس اللذين سكناه باستمرار، فعندما كان الملك الحالي وليا للعهد كان يقيم بإقامته الخاصة بسلا، ثم انتقل بعد اعتلائه العرش للإقامة الملكية دار السلام، ثم عاد مجددا في السنة الأخيرة للإقامة بسلا، قبل أن يختار حاليا الإقامة في سابقة هي الأولي من نوعها في القصر الملكي المتواجد بالمشور السعيد كل من الديوان الملكي ومكاتب مستشاريه ومبنى رئاسة الحكومة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، علما أن السلطان في التاريخ الحديث للعلويين كان يسكن على الدوام في “تواركة”.
هذه التغييرات أجبرت ولي العهد مولاي الحسن على الانتقال للعيش بالإقامة الملكية بسلا، إذ اعتاد السلاويون والرباطيون على مشاهدته صباح كل يوم قادما من سلا إلى القصر الملكي بالرباط حيث تتواجد المدرسة المولوية، وهو الذي يتابع دراسته في السنة الأولى بكالوريا.
أما الأميرة للا سلمى مازالت تقيم في الإقامة الملكية دار السلام، بينما يقطن الأمير مولاي رشيد في الإقامة الملكية بحي السويسي، ويتردد بشكل شبه يومي على القصر الملكي بالصخيرات حيث يمارس هوايته المفضلة المتمثلة في رياضة الغولف، في الوقت الذي تقيم فيه شقيقات الملك في القصر الملكي بالرباط، كما يترددن بين الفينة والأخرى على قصر الصخيرات ومختلف الإقامات الملكية والأميرية بالعاصمة.

تعليقات
إرسال تعليق