مهمة الوطنيين...... التصدي لمن يشيع الفوضى ويثير الفتن ويسعى للفساد والخراب في بلادنا
من هذا المنبر وجب علينا جميعا كمغاربة ملكيين غيورين على مغربنا العزيز بدون مساومة مع الوطن.. التصدي لمن يشيع الفوضى ويثير الفتن ويسعى للفساد والخراب واجب علينا من حق بلادنا علينا أن نكون لتحقيق مصالحها سعاة، ولدرء المفاسد عنها دعاة، ولأمنها ورخائها واستقرارها حماة، ولوحدة صفوفها وشرائحها وطوائفها رعاة.. كل من مستوى مسؤوليته من حقها علينا أن نسعى لرفعة شأنها في شتى الميادين، وأن نتعاون في مواصلة بناء صرحها الشامخ بإخلاص وهمة عالية، ومن حقها علينا أن نتحلى بأفضل الأخلاق وأحسنها في داخلها وفي خارجها، حتى نعكس صورة جميلة عن هذا الوطن الحبيب الطيب في أذهان من نلتقي بهم في داخله وخارجه، ومن حق هذه البلاد علينا أن نتصدى لكل من يسعى في إفسادها، أو إفساد أهلها، أو يتآمر عليها، أو يشيع فيها الفوضى، من أولئك الذين يسعون في الأرض فساداً وخراباً ودماراً .علينا أن نتصدى لكل من يريد شق الصفوف، وإثارة الفتن، والإخلال بالأمن والاستقرار، بكل ما أوتينا من قوة ، وأن ندافع عنها، ونذود عن حماها بالغالي والنفيس، بالكلمة والفعل في كل ميدان وفي كل مكان، وهذه هي الأمانة العظيمة التي يجب علينا أن نؤديها بإخلاص. قيمنا الإسلامية وتعاليمنا القرآنية، تحثّنا على العمل بإخلاصٍ لتحقيق أمن الوطن واستقراره ورخائه وتقدمه ورقيه، اليوم أحوج ما نكون إلى أن نتسامح ونتصالح ونتصافح ونتناصح، ونفتح صفحة جديدة ملؤها الحب والوفاء والإخلاص للجميع، ونضع أيدينا في يد كل مخلصٍ غيورٍ على هذا الوطن ، لنقطع الطريق أمام كل حاقدٍ أو طامعٍ أو معتدٍ، ونقف سداً منيعاً وصفاً واحداً قوياً أمام تحديات الداخل والخارج. لاً من واقع مسئوليته إلى «الدفع باتجاه التنمية والتطوير والتحضر، والحفاظ على أمن البلد واستقراره، وعدم الوقوف حجر عثرة أمام هذا المشروع
الإصلاحي الكبير الذي أرساه جلالة الملك حفظه الله و أطال في عمره.
