مستجدات في قضية الاعتداء وسرقة سيارة الحارس الشخصي للملك بمراكش
رفاق عدنان
مازال الغموض يحيط بحادث سرقة الحارس الشخصي السابق للملك الراحل الحسن الثاني، محمد المديوري، في مراكش، منذ الجمعة الماضية،حيث تستمر التحقيقات للوصول إلى مجموعة الأشخاص الذين سرقوا سيارته في شارع مولاي يوسف بمقاطعة جليز، حينما كان يهم بالذهاب إلى المسجد لتأدية صلاة الجمعة، قبل أن يستهدفه أربعة أشخاص، أحدهم كان يحمل مسدسا، واعتدوا على سائقه الشخصي.
وقد استنفر الحادث عناصر الأمن لتوقيف المتورطين، إلا أن ما سيزيد من مصاعب التحقيق هو تعطل كاميرات مراقبة الشارع الذي وقعت فيه الحادثة. وقد نفت مصادر أن يكون الحادث بدافع الانتقام أو تصفية حسابات، مرجحة أن يكون الأمر مرتبطا بعصابة تمتهن السرقة بشكل جماعي.
وحسب تصريحات شهود عيان لمصادر إعلامية محلية، فقد أشهر أحد المعتدين مسدسا في وجه المديوري مهددا إياه قبل أن يحاول سائقه التدخل ما دفع باقي أفراد العصابة لينهالوا بالضرب على السائق وأحد التجار الذي حاول تخلصيه من قبضتهم، ثم سرقوا من السائق مفاتيح سيارة المديوري من نوع “رونج”، لمنعه من مطاردتهم، وهو الأمر الذي تأتى لهم بعدما استقلوا سيارتهم وانطلقوا مسرعين، رغم محاولة السائق استرجاع مفاتيح السيارة، وبقي متشبثا بالسيارة وهي تسير قبل أن يسقط أرضا ويختفوا عن الانظار.
