القائمة الرئيسية

الصفحات

📊 إحصائيات المدونة
000000
عدد الزيارات الكلية للموقع

في عيد ميلادها  “للا سلمى”.. رحلة الرقة و العطاء 


الجمعة 10مابو 2019 
الملوك الكرام – متابعة

يوافق اليوم 10 مايو2019، الذكرى ال41 لميلاد أميرة المغرب، للا “سلمى بناني” ،  المزدادة بمدينة فاس سنة 1978 ، وهي المناسبة التي اعتاد المغاربة الاحتفال بها
لتتحول إلى أميرة مغربية، وهي في سن ال24  وبالتالي لتحظى بلقب “لالة”، ولتكون سنة 2002″سندريلا البلاط المغربي”.
تنحدر للا سلمى، من أسرة مغربية متوسطة، والدها الحاج عبد الحميد بناني اشتغل مدرسا في أحد مدارس فاس.
وحينما بلغت للا سلمى، ثلاث سنوات من عمرها، توفيت والدتها، نعمة بن سودة، بعد صراع مرير مع مرض السرطان، وتركت لها شقيقة وهي مريم البناني، التي تظهر الصور المتداولة، عمق التشابه بينهما ، ترعرعت  في كنف جدتها، الحاجة فاطمة عبد اللاي معان بعد موت والدتها ، في”حي القبيبات”، بمدينة الرباط، الذي استقرت به طيلة مراحل تعليمها، بداية من المرحلة الابتدائية، إلى حين تخرجها وحصولها على شهادة مهندسة دولة في خدمات المعلوميات ، التي أهلتها للإلتحاق بمجموعة “Omnium North Africa “، التي تملك العائلة المالكة 20٪ من أسهمها.
لقاء المهندسة سلمى، ابنة الشعب، بالعاهل المغربي، آنذاك، الشاب محمد، الذي سيكون زوجها المستقبلي، تم في سنة 1999، في شركة “أونا”، التي تعمل بها، وذلك قبل وفاة الملك الحسن الثاني بفترة قصيرة.
وفي 12 يوليو 2002، تم الإعلان عن زفافهما الميمون وعن اسم وصورة عروس الملك في الحفل البهيج بحضور أبناء الشعب المغربي، اذ شملت الاحتفالات “موكب غروب الشمس”، الذي جاب مدينة فاس، من البوابة الى مسجد أهل فاس.
لفتت الأميرة للا سلمى، انتباه الجميع، بما في ذلك وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية،  بأناقتها وإطلالتها الساحرة الخاطفة للأضواء ، التي ترتكز غالبا على “القفطان المغربي التقليدي”، كما انتخبت ثالث سيدة أولى في العالم وأجمل سيدة في إفريقيا، وسيطرت في التصنيف الذي نشره الموقع الأمريكي Richest Lifestyle عام 2014 ، على المركز الثالث على مستوى ذوقها وتصفيف شعرها الأحمر المميز.
اهتمت الأميرة المغربية، أيضا بمرضى السرطان، فبادرت الى تأسيس جمعية “للا سلمى لمحاربة السرطان”، عام 2005 للوقاية منه وعلاجه،  وقد نجحت الرابطة في جذب العديد من الشركاء، وفي ارتفاع الوعي العام بالسرطان في المغرب، وتمكين المرضى من أعلى رعاية ، حسب شهادات عدة مصادر.
وهي تعمل على تحسين التكفل بالمرضى وتشجيع أعمال الوقاية وجعل محاربة السرطان أولوية من أولويات الصحة العمومية بالمغرب. وتنخرط الجمعية أيضا في ميدان البحث العلمي عبر تعدد الشراكات داخل المغرب وخارجه.

تعليقات