القائمة الرئيسية

الصفحات

📊 إحصائيات المدونة
000000
عدد الزيارات الكلية للموقع

المنتوجات الوطنية في رمضان افسدت على المغاربة متعة الإفطار


المنتوجات الوطنية في رمضان افسدت دت  على المغاربة متعة الإفطار

المنتوجات الوطنية في رمضان

 افسدت على المغاربة متعة الإفطار

رفاق عدنان / مجتمع

 في العصر الحالي لوسائل الإعلام دور كبير في الرقي بالأمم وتهديب الدوق العام، كونه مرآة تعكس للمجتمع أحواله وحقيقته، إلا إعلامنا العمومي الذي يأبى إلا أن يفسد على المغاربة فرحة إفطارهم الرمضاني، بالأعمال الكوميدية التي يراها المشاهد تافهة وتستخف بذكائه، أو بأعمال درامية منسلخة عن الواقع، تربي جيلا مهوسا وسطحي.
ولم تخرج الأعمال الرمضانية بالقطب الإعلامي العمومي برسم سنة 2019 عن الأعمال السابقة، إذ عبر عدد من نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي عن امتعاضهم وسخطهم من رداءة هذه البرامج، بحيث قال أحدهم: “كلما حل رمضان إلا وأصبت بالغثيان وألم في المعدة ليس بسبب الإفراط في الأكل بل بسبب برامج لا ممثلين ولا سيناريو يعجب ويرفه”.
انتقادات المواطنين للانتاجات التلفزية الرمضانية لم تخل من السخرية، إذ قال أحدهم: أنا لا أتفرج في هذه الحموضة التلفزية في رمضان ومع ذلك أدفع الضرائب لهذه الشركات أليس هذا ظلم يا متعلمين يا بتوع مدارس”.
وفي مستوى آخر، عمل القطب الإعلامي العمومي على أن يتحايل على المشاهدين لرفع من مستوى المشاهدة بعد غياب وجوه كوميدية يقبل المغاربة على وصلاتها الفكاهية، مثل الممثل حسن الفذ، الذي غاب هذه السنة بعذ ظهوره في سلسلة “كبور والحبيب”، وسلسلة “الكوبل”، بحيث عمدت دوزيم إلى إعادة تدوير عدد من الأعمال الكوميدية الناجحة للفذ وغيره، تقوم بعرضها في فقرة تحمل “30 سنة 30 إبتسامة”.
رغم الانتقادات التي يوجهها الشارع المغربي للإنتاجات التلفزية خاصة الرمضانية كل سنة، فإن مسيري القطب العمومي لا أذان لهم يصغون بها لنبض المشاهدين، ولا إستراتيجية واضحة يعتمدونها للرقي بالدوق العام، ولا برامج قادرة على أن ترسم البسمة في وجوه عابسة بمشاق الحياة اليومية. بحيث لا مفر للمشاهد المغربي إلا إلى القنوات المشرقية ليروي ضمأه الترفيهي.